تــــــــقــــــــــرت الكــــبرى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
تــــــــقــــــــــرت الكــــبرى

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الأعضاءتسجيل دخول الأعضاء  
بن سعيد عبد القادر والي ولاية تقرت
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت
لا للغاز الضخري
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت ******لا للغاز الضخري
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت
لا و لا ثم لا لا لا لا للغاز الضخري

شاطر | 
 

 وادي ريغ أيام إمارة بني مزني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 767
نقاط : 1844
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: وادي ريغ أيام إمارة بني مزني   السبت مارس 19, 2011 11:46 pm


إن مسار العلاقات بين البلدان الإسلامية في أي حقبة من الحقبات التاريخية خاضعة إلى عدة عوامل تتحكم في طبيعتها السلمية أو الحربية ، ومن بين هذه العوامل الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي، وإن حدث خلل في هذه العوامل فحتما سيؤدي ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى توتر العلاقات بين هذه البلدان ، وقد لاحظنا مظاهر هذا التوتر في عدة صفحات من تاريخ العلاقات السياسية بين الدويلات الانفصالية الإسلامية في المغرب الإسلامي، خاصة بعد سقوط الدولة الموحدية وقيام دويلات إسلامية أخرى على أنقاضها، والمقصود هنا بوجه خاص الدولة الحفصية (1230-1569م) والتي هي الأخرى شهدت أحداث جسام تشابهت في مظاهرها مع معظم دول المغرب الإسلامي من ناحية الاضطرابات والانهيار ثم السقوط الكلي.



وإذا تصفحنا تاريخ الدولة الحفصية فنجد أنها شهدت قيام إمارة بني مزني (1279-1402م) بمنطقة الزّاب (عاصمته بسكرة) ،وبما أن عنوان ملتقاكم دولة بني مزني ببسكرة ارتأيت المشاركة معكم بدافع الوقوف على طبيعة العلاقات السياسية بين إمارة بني مزني وجيرانها من جهة ، ورواج جدلية عند بعض النخبة مفادها أن منطقة وادي ريغ كانت بمعزل عن إمارة بني مزني ولم تكن تابعة لها من جهة أخرى، ومن هنا جاءت الإشكالية الجوهرية للمداخلة والمتمثلة فيما يلي:
كيف كانت منطقة وادي ريغ أيام إمارة بني مزني؟ وهل كانت هناك علاقات بين الطرفين؟ وإن كانت كذلك.فما طبيعة هذه العلاقة؟ هل هي علاقة طاعة وولاء لأمراء بني مزني، أو علاقة مقتصرة على جمع الجباية والحماية ؟


/ الوضع السياسي لوادي ريغ في عهد بني مزني :
رغم قلة المصادر التي أرخت لهذه المنطقة إلا أن بعض المؤرخين المسلمين القدامى وقفوا عند بعض الأحداث التاريخية التي حدثت في هذه المنطقة، خاصة ما بين القرنين السادس والثامن الهجريين (12-14م) ،وابرز هذه الأحداث نجد ما يلي :
أ- الصراع المشيّخي المحلي:
من خلال النصوص التاريخية يفهم أن مدن وادي ريغ كانت في مجملها تشكل إقليما إداريا خاضعا سواء للحفصييّن أو لإمارة بني مزني، فإنّه في نفس الوقت كانت كل مدينة تخضع لرئاسة وسلطة محلية أو مشيخة تتولى أمرها، خاصة إذا تعلق الأمر بتقرت وتماسين. فهذه الأخيرة كانت رئاستها لبني إبراهيم من ريغة، وأما تقرت فكانت رئاستها لبني يوسف بن عبد الله من ريغة أيضا، وقد استطاع السلطان الحفصي أبو عمرو عثمان أن يضع حدا لهذا الصراع سنة 853هـ/1450، وهذا ما أورده الزركشي قائلا: « وفي يوم الخميس سادس شعبان من العام المذكور (أي853هـ/ 1450م) خرج السلطان بمحلته من الحضرة ونزل السعترية، ثم ارتحل قاصد تقرت، وكان في أوائل دولته قام بها رجل من فخد مشيختها اسمه يوسف ابن الحسن، واحتوى عليها ومنع جبايتها لاشتغال الخليفة عنه بما هو أهم وبعد قطره،ففي هذا العام رحل السلطان إليه وقدم بين يديه نبيل بعسكر معه يزيد على ألف فارس فحاصر البلد في آخر شوال من العام المذكور وقاتلها يومين، ثم أمر بقطع نخلها في اليوم الثالث وأثاب من فعل ذلك لما رأى من مقاتلة أهلها ووقوفهم مع شيخها يوسف المذكور…فقبض عليه بها يوم الخميس ثاني ذي القعدة من العام المذكور وملكت البلد وأخذها النهب واحتوى المولى السلطان على ما جمعه يوسف المذكور وقدم وولده وأخوه وعمه وأهله معتقلين، ودخل السلطان تونس يوم السبت ثالث عشرين ذي الحجة من العام المذكور ومن معه للحضرة بقيودهم على جمال تتهادى بهم ».(11) وتدخل حملة هذا السلطان الحفصي في إطار الحملات التأديبية التي دأبت السلطة المركزية على شنّها في المناطق الجنوبية التي اعتادت التمرد.



ب- إخضاع وادي ريغ لإمارة بني مزني :
لقد حددت بعض النصوص التاريخية هذا الإخضاع ،حين صوّرتها إقليما تابعا لحاكم الزاب ، الممثل للسلطة الحفصية في أوائل عهودها ، ولما استقلت أسرة بني مزني بالزاب أصبح الإقليم خاضعا لسلطتها ، وهذا ما يؤكد وجود علاقات سياسية بين وادي ريغ وإمارة بني مزني، وقد ذكر ابن خلدون ذلك في كتابه تاريخ ابن خلدون(12)، وإذا حلّلنا طبيعة هذه العلاقة السياسية بين المنطقتين فهي لا تخرج عن قاعدة الضعيف يخضع للقوي، فقد بيّنت الوقائع التاريخية أن هذه العلاقة كانت علاقة طاعة وولاء وخضوع للمزنيّين ، بدليل أن عصيان وتمرّد بني مزني ومعهم حلفاؤهم من عرب أولاد حرب بقيادة عثمان بن الناصر، وعرب أولاد خنفر بقيادة يعقوب بن ادريس عن السلطة الحفصية سنوات (1317-1325م) ، وتحويل ولائهم إلى بني عبد الواد قد جرّ بالريغيين إلى التمرد أيضا على الحفصيين. وفي نفس السياق فتمرد المزنيّين عاد على الريغيّين بالخراب والدمار، حين فوّض السلطان الحفصي قائده محمد ابن الحكيم مهمّة القضاء على الخارجين على الدولة والمستقلين عنها، حيث لم تسلم منطقة وادي ريغ من هذه الحملة التي كانت سنة 744هـ/1343م.وهذا ما أجمله ابن خلدون في النص التالي : «..ثم كانت غزاة القائد ابن الحكيم إليه نهض من افريقية بعد أن نازل بلاد الجريد، واقتضى طاعتهم ومغارمهم، واسترهن ولد ابن يملول، ثم ارتحل إلى الزاب في جنوده ومعه العرب من سليم فأجفل بالزاب ونزل بلد اوماش من قراه، وفرت العرب من الذواودة وسائر رياح أمامه، ودافعه يوسف بن مزني بهديته، دفعها إليه وهو بمكانه من اوماش، وارتحل عنه إلى بلاد ريغ فافتتح تقرت معقلهم ، واستباحها ودوخ سائر أعماله.. »(13) ورغم هذه الحملة إلا أن إمارة بني مزني ومعها وادي ريغ لم تعد للطاعة الحفصية إلا بعد الغزو المريني الثاني.



كما تجدر الإشارة إلى الصراع الذي كان قائما في عهد يوسف بن المنصور مع عرب الدواذة بقيادة علي بن احمد، حيث ألقى بضلاله على منطقة وادي ريغ، بل وأقحمت في هذا الصراع إلى جانب بني مزني، وفي ذلك يقول ابن خلدون :..ثم كانت بينه وبين علي بن احمد كبير الدواذة فتن وحروب دعا إليها منافسة علي في استئثاره بمال الجباية دونه فواضعه الحرب ودعا العرب إلى منازلته مموها بالدعاء إلى السنّة وحشد أهل ريغ لذلك ونازله وانحرف عنه ابنه يعقوب ودخل إلى بسكرة .(14)وقد ساعده سكان وادي ريغ خاصة وان يوسف بن المنصور استغل أسلوب التمويه لضم إليه أهل السنّة من العرب أتباع سعادة الذي قاد ثورة دينية ضد بني مزني، ودعى إلى ترك المغارم والمكوس تخفيفا على الرعية وعملا بالسنة. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن أهالي وادي ريغ قد ملّوا جمع الجباية والضرائب من المزنيين والتي أثقلت كاهلهم، وبالتالي فقد كانوا يتحينون الفرصة للتمرد على المزنيين، وهذا ما نفهمه من النص التالي : وفي أوائل القرن الثامن ظهر من رياح ثم من رحمان رجل يدعى سعادة …، وانذر عشيرته وبث دعوته فأجابه خلق كثير بالزاب وريغ وكثير من البلدان…(15)
كما لم يسلم عرب أولاد حر من لطيف إحدى بطون الأثبج،المحالفين لبني رمّان، والذين استوطنوا منطقة وادي ريغ بعدما تفرقوا عن بسكرة من ملاحقة منصور بن فضل انتقاما منهم، لمقتل والده فضل بن علي عام 683هـ/1284م، وفي ذلك يقول مبارك الميلي:..وأغروهم بقتل فضل..سنة683هـ، وانتقلوا إلى بسكرة فنبذ لهم بنو رمان عهدهم لعامين من حلفهم، فلم تسعهم المدينة ولا قرية ماشاش لقربها فتفرقوا في وادي ريغ واستبد بنو رمان ببسكرة…(16)

وخلاصة ما سبق ذكره نستشف أن العلاقة بين وادي وبني مزني كانت علاقة إقليمية جغرافية(التبعية الإدارية) في المقام الأول ، ثم علاقة سياسية واقتصادية ( جمع الجباية والحماية) في المقام الثاني، بمعنى انه لولا وجود العلاقة الأولى لما كانت العلاقة الثانية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://touggourt.ahlamontada.com
 
وادي ريغ أيام إمارة بني مزني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تــــــــقــــــــــرت الكــــبرى :: 
واحة المجتمع التقرتي
 :: تاريخ وادي ريغ
-
انتقل الى: